أكد فاعلون اقتصاديون ومسؤولون تونسيون وأفارقة، خلال اجتماع بمركز النهوض بالصادرات، أن اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية “زليكاف” تواجه تحديات بارزة رغم دخولها حيز التنفيذ، وتتمثل هذه العقبات في ضعف البنية التحتية والترابط اللوجستي، وتفاوت مستويات التنمية، وارتفاع كلفة النقل، بالإضافة إلى العوائق التشريعية وغير الجمركية ونقص الإلمام بالإجراءات.
ودعا المشاركون، ومن بينهم وزير التجارة التونسي سمير عبيد ووزير الخارجية محمد علي النفطي والأمين العام للاتفاقية وامكيل ميني، إلى تحديث التشريعات وتحسين مناخ الأعمال وتوفير التمويل للمؤسسات، مع التركيز على الدور المحوري للقطاع الخاص والاستفادة من الرقمنة لتبسيط الإجراءات.
مجددين التزام تونس الكامل بالمساهمة في إنجاح هذا التكامل الاقتصادي، وتذليل العقبات لتسهيل الاندماج التجاري داخل القارة.
وصال فرصادو




