شهدت مدينة بنزرت اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك “الأسد الأفريقي 2026” في نسخته الثانية والعشرين، وذلك بحضور قيادات عسكرية ومدنية رفيعة من تونس والولايات المتحدة، وبمشاركة مراقبين عسكريين من عدة دول.
وأكدت وزارة الدفاع الوطني التونسية، في بيان لها، أن التمرين الذي تحتضنه تونس للمرة التاسعة توالياً، نجح في تحقيق أهدافه المسطرة، خاصة في جوانب التخطيط وتنفيذ العمليات والدعم اللوجستي، إلى جانب رفع كفاءة التنسيق والعمل الميداني المشترك بين القوات المشاركة.
وقد شارك في هذه النسخة أكثر من 500 عسكري من الجانبين التونسي والأمريكي، حيث شملت المناورات تدريبات ميدانية برية وبحرية وجوية مكثفة. وتوزعت الأنشطة لتشمل مجالات حيوية مثل الاستعلامات الميدانية، مكافحة العبوات الناسفة، الإسناد الصحي، بالإضافة إلى التكامل الجوي-الأرضي والدفاع السيبراني.
كما ساهم التمرين في تطوير المهارات العملياتية للمشاركين وتعزيز جاهزيتهم لمواجهة الأزمات العابرة للحدود والتهديدات غير التقليدية، مما يعزز من قدرة القوات على العمل بتناغم تام تحت مظلة التعاون الدولي.
وجاء “الأسد الأفريقي 2026” كحلقة جديدة في سلسلة التعاون العسكري الوثيق بين تونس والولايات المتحدة، بهدف تبادل الخبرات العسكرية المتطورة وتكريس العمل متعدد الأطراف لتطوير القدرات الدفاعية والجاهزية القتالية.




