تنطلق يوم غد الخميس، الحملة الانتخابية الرئاسية التونسية في الخارج، لتتواصل إلى غاية يوم 2 أكتوبر القادم، على أن يجري الاقتراع بالخارج أيام 4 و5 و6 أكتوبر 2024، التي تخص مايقارب مليون و800 ألف تونسي يقيمون بالخارج بشكل نظامي، وهو ما يمثل 15 بالمائة من سكان البلاد، التي تتوزع حسب الشريحة العمرية، إلى أكثر من 68 بالمائة من الشريحة العمرية ما بين 18 و64 سنة، في حين ينتمي ما يفوق الـ 15 بالمائة إلى الشريحة العمرية التي تتجاوز الـ65 سنة
وقد صرحت عضوة هيئة الانتخابات التونسية نجلاء العبروقي لوكالة تونس افريقيا للأنباء أن عدد المسجلين بالخارج ما يفوق 620 ألفا بعد إضافة 300 ألف مسجل في إطار التسجيل الآلي لمن بلغوا سن 18 يوم الاقتراع، مضيفة أن هيئة الانتخابات أتاحت للناخبين بالخارج امكانية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في أي مركز يختاره الناخب في البلد الذي يقيم به، ضمن آلية “التصويت الحر”، مشيرة إلى ان هذه الآلية تتيح إمكانية التصويت في بلد آخر غير المسجل به في حالة وجود الناخب في ذلك البلد خلال أيام الاقتراع.
وذكرت ذات المسؤولة، أن الهيئة وضعت ضمانات تتمثل في الشطب الآلي لكل ناخب قام بالاقتراع في غير المركز المسجل به لمنع التصويت مرتين، مضيفة أن عدد الناخبين النشيطين بالخارج لم يتجاوز سابقا حدود الثلاثين ألفا.
وقد أعربت عضوة هيئة الانتخابات التونسية، عن الأمل في أن يساهم التصويت الحر في ضمان مشاركة أعداد أكبر للناخبين في هذا الاستحقاق، الذي يتقدم له المترشحون الثلاث الذين تم قبول ملفات ترشحهم: وهم العياشي زمال، أمين عام حركة “عازمون”، وزهير المغزاوي، أمين عام حركة الشعب، والرئيس المنتهية ولايته قيس سعيد
ويبلغ عدد الدوائر الانتخابية بالخارج 10، وهي فرنسا 1 وفرنسا 2 وفرنسا3 وإيطاليا والمانيا وباقي الدول الأوروبية، والدول العربية وآسيا واستراليا وإفريقيا والأمريكيتين.
وأكد رئيس هيئة الانتخابات في اونس فاروق بوعسكر، أمس الثلاثاء على الدور المناط بعهدة أعوان مراقبة الحملة الخاصة بهذه الانتخابات، وحرص مجلس الهيئة على تنظيم حملة انتخابية نظيفة ونزيهة, كما دعا أعوان المراقبة إلى الالتزام بالواجبات المحمولة عليهم خلال آدائهم لمهامهم، وخاصة الالتزام بأعلى درجات الحياد والاستقلالية، وتوخي الدقة والمسؤولية في تحرير المحاضر، وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء أو تمييز.
وتستقطب أوروبا نحو 86 بالمائة من الجالية التونسية بالخارج، بينهم حوالي 56 بالمائة بفرنسا و15 بالمائة بإيطاليا ونحو 7 بالمائة بألمانيا، ويقيم بالدول العربية 10 بالمائة من مجموع الجالية، في حين تستقطب بلدان أمريكا الشمالية (كندا والولايات المتحدة) 6.6 بالمائة من التونسيين بالخارج.
حورية سعداوي




