شارك وفد صحراوي، يقوده عضو الأمانة الوطنية والسفير الصحراوي بالجزائر، خطري أدوه، في أشغال الملتقى الدولي حول «ثقافة المقاومة بين التاريخ والذاكرة والمخيال»، المنظم بولاية بجاية الجزائرية، بمناسبة الذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام واليوم الوطني للمجاهد.
وشهد الملتقى، الذي اختتم أشغاله بحضور مسؤولين وشخصيات دبلوماسية وخبراء وأساتذة وباحثين، مناقشة عدد من المحاور المرتبطة بثقافة المقاومة وتجلياتها، إلى جانب أهمية حماية الذاكرة الصحراوية وصون التاريخ وتثمين التراث.
وتزامنت مشاركة الوفد الصحراوي مع فعاليات الجامعة الصيفية لإطارات الدولة الصحراوية وجبهة البوليساريو في طبعتها الرابعة عشرة، التي تناولت تاريخ الشعب الصحراوي ومسيرته في مقاومة الاستعمار والاحتلال المغربي، إلى جانب واقع حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وأكدت المشاركة الصحراوية أهمية إبراز التجربة التاريخية للشعب الصحراوي في مقاومة الاستعمار والاحتلال، وربط الذاكرة التاريخية بثقافة المقاومة والحفاظ على الهوية الصحراوية والذاكرة الجماعية.
تقوى نيقري




