الجزائر الساحل نقطة أنفو

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف يحذر من 4 ظواهر تهدد استقرار إفريقيا ويدعو لتبني “الحلول الإفريقية”

ألقى اليوم، وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، كلمة خلال القمة الإفريقية-الأوروبية حول موضوع السلم والأمن والحوكمة في القارة الإفريقية، بالعاصمة الأنغولية لواندا، أشار فيها إلى أن القمة التئمت في سياق دولي بالغ التعقيد لم تسلم القارة الأفريقية من تداعياته، داعياً إلى دق ناقوس الخطر بشأن التحديات التي تواجهها.

وحذر الوزير الجزائري بشأن عودة ظاهرة التغييرات غير الدستورية للحكومات التي باتت واقعاً يتمدد وَيَتَجَذَّرُ في ظل انسداد آفاق العودة إلى النظم الدستورية المنشودة، وتفاقم آفة الإرهاب في إفريقيا بعدما صارت منطقة الساحل الصحراوي تمثل البؤرة العالمية لهذه الآفة وسط صمت دولي، وكذا تفشي ظاهرة التدخلات العسكرية الأجنبية التي أصبحت حسب الوزير، عاملاً يعقد الأزمات، إضافة إلى انكفاء الدور الدبلوماسي القاري وتلاشي الاهتمام الدولي بالأولويات الأمنية الإفريقية.

ودعت الجزائر على لسان وزير الخارجية عطاف، إلى إعادة ترتيب أولويات الشراكة الإفريقية-الأوروبية في مجال السلم والأمن، من خلال وضع حد لحالة الفتور الدولي التي تكابدها قضايا السلم والأمن في إفريقيا، إعادة الاعتبار للدور الدبلوماسي الإفريقي وإعلاء مبدأ الحلول الإفريقية، الاستثمار الفعلي والفعال في التنمية ”كأفضل سبيل للوقاية من الأزمات والتكفل بأسبابها الجذرية وأبعادها التنموية. ونحن نتطلع في هذا الإطار إلى تجسيد الوعود الاستثمارية التي التزمت بها أوروبا تجاه إفريقيا في إطار مبادرة “البوابة العالمية.“, يضيف الوزير الجزائري.

كما أكد أحمد عطاف في ذات السياق، على حتمية إنهاء تهميش إفريقيا في كافة مَوَاطِنِ صُنْعِ القرار الدولي، السياسي والأمني والاقتصادي، كونه يظل أحد أبرز العوامل البنيوية التي تقوض مسيرة إفريقيا نحو تجسيد تطلعاتها وأهدافها المكرسة في الأجندة القارية 2063، يردف الوزير.