أكد وزير الأفراد والوظيفة العمومية، السالك بابا حسنة، أن المدرسة الصحراوية للإدارة تمثل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح لتطوير الإدارة العمومية، داعياً إلى دعمها بالمناهج الحديثة والكفاءات التدريسية المؤهلة لتمكينها من تكوين المسيرين وصقل مهاراتهم.
وجاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في أشغال الندوة للإدارة المنعقدة بولاية أوسرد، حيث شدد على ضرورة تقييم ما تحقق من إنجازات، وتحديد الأولويات والمسؤوليات، وتوجيه الكفاءات وفق أساليب علمية حديثة تساهم في بناء مؤسسات قوية وعادلة.
كما تطرق الوزير إلى أبرز التحديات التي تواجه القطاع، خاصة ما يتعلق باستقطاب الخريجين وأصحاب التخصصات، مستعرضاً حصيلة العمل منذ الندوة السابقة، والتي أسفرت عن إدخال تعديلات جوهرية على قانون الأفراد والوظيفة العمومية، إلى جانب مراجعة عدد من المراسيم والنصوص القانونية عبر لجنة صحراوية مختصة.
وأشار إلى أن ندوة هذا العام تتضمن مداخلات ومحاضرات أكاديمية متخصصة في مجالات الإدارة والتسيير وأمن المعلومات، بهدف إثراء النقاش ومعالجة الإشكالات المرتبطة بالصلاحيات وتحسين فعالية الأداء الإداري، بما يعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
وفي ختام كلمته، ثمّن الوزير جهود ولاية أوسرد في احتضان الندوة، معرباً عن أمله في أن تتوج أشغالها بتوصيات عملية تسهم في تطوير الإدارة وخدمة المصلحة العامة.
تقوى نيقري



