يصادف اليوم الإثنين، الذكرى الثالثة والتسعين لاستشهاد شيخ الشهداء، عمر المختار، وحسب القانون رقم (5) الصادر عن المجلس الوطني الانتقالي السابق بتاريخ 8 يناير 2012، الخاص بالعطلات الوطنية والدينية، يوم الشهيد عطلة رسمية.
ان إحياء يوم الشهيد، الذي يصادف السادس عشر من شهر سبتمبر من كل عام، يحمل الكثير من المعاني والعبر ، فأسد الصحراء المقاوم الذي حارب وتصدى للغزو دون مساومة لأكثر من عشرين عاما، خاض خلالها مع المجاهدين معارك شرف امتزجت فيها دماء الليبيين جميعا في سبيل تحرير الوطن الليبي.
إن الليبيين وهم يربطون هاته الذكرى، باستشهاد شيخهم عمر المختار، الذي خاض غمار حرب مزلزلة تحت أقدام الغزو الإيطالي، فلم يدعهم لحظة واحدة يشعرون بالأمن فوق الأرض الليبية الطاهرة.
ويسجل التاريخ اللليبي، أن المستعمرين وبعد الدفاع المستميت، الذي ابداه المجاهدين في الدفاع عن ارضهم، وتكبيد العدو خسائر فادحة، رغم الفارق في العدة والعتاد قبض على شيخ المجاهدين عمر المختار، مرفوع الرأس، وعقب محكمة شكلت على عجل للتخلص من الأسد الشيخ نفذ الفاشست جريمتهم النكراء، وظل اسم وتاريخ الشيخ الشهيد علما في تاريخ الانسانية، وظلت اللعنة تلاحق المستعمر وستظل تلاحقهم إلى الأبد.
حورية سعداوي




