قامت قوات الاحتلال المغربي، مدعومة بأجهزة الاستخبارات، بمحاصرة منازل عائلات الأسرى المدنيين الصحراويين من مجموعة “أكديم إزيك” في مدينة العيون المحتلة.
وتهدف هذه الإجراءات, إلى منع العائلات من التعبير عن تضامنها مع الحملة الوطنية والدولية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، والتي دعا إليها الرئيس الصحراوي, إبراهيم غالي.
و قدصرّح عبد الله اسويلم، مدير مكتب تنسيق شؤون الأرض المحتلة، أن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة القمع الممنهجة ضد الصحراويين، وتُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وحرية التعبير، وكذلك لاتفاقية جنيف الرابعة.
كما شمل الحصار منازل عدد من النشطاء والحقوقيين، من بينهم أحمد السباعي، حسان الداه، عبد الله لخفاوني، والحسين الزاوي, وأكد عبد المأمون خدا، شقيق المعتقل البشير خدا، أن المواطنين تحدوا الحصار وتمكنوا من عقد لقاء تواصلي، معتبرًا ذلك خطوة في كسر العزلة المفروضة على المناطق المحتلة.
هذا, ويذكر أن “مسيرة الحرية” المتجهة من فرنسا إلى المغرب تتعرض هي الأخرى لاستفزازات من أطراف موالية للنظام المغربي، في محاولة لإفشال جهود النشطاء في فضح معاناة المعتقلين الصحراويين.
سهام قريمش



