دعا حزب “سومار” الإسباني, حكومة بلاده إلى مطالبة المغرب بتقديم توضيحات حول منع وفد من برلمان الباسك من دخول مدينة العيون بالصحراء الغربية المحتلة, حيث كانوا يعتزمون الاطلاع على أوضاع الصحراويين.
و جاء في رسالة موجهة إلى وزارة الخارجية الإسبانية, لنواب الحزب الاسباني, أن “الإجراء المغربي بالغ الخطورة”, لا سيما وأنه يتعلق بزيارة رسمية لنواب من البرلمان الباسكي, تم إبلاغ الوزارة بها مسبقا.
ودعا النواب, الوزارة, لطلب توضيحات من المغرب حول قرار منع الوفد من دخول مدينة العيون, والاستفسار عن المعايير التي تعتمدها الرباط في قبول أو رفض دخول الأجانب إلى الصحراء الغربية المحتلة.
كما تساءل نواب “سومار” عما إذا كانت الخارجية الإسبانية تعتزم اتخاذ إجراءات لضمان دخول الوفود المعنية بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان إلى الصحراء الغربية المحتلة.
وأكد أعضاء الوفد, أن أجهزة الاستخبارات المغربية أرغمتهم على العودة على متن نفس الطائرة دون تقديم أية أسباب أو مبررات حول هذا المنع الذي يشكل انتهاكا و مسا بالحق في التنقل لبرلمانيين ومدافعين عن حقوق الإنسان حاولوا زيارة الصحراء الغربية المحتلة للوقوف على أوضاع حقوق الإنسان هناك.
هذا, وكان الاحتلال المغربي قد أقدم بتاريخ 28 جانفي الماضي على منع وفد برلماني وحقوقي من إقليم الباسك من زيارة العيون المحتلة.
للتذكير, انه ومنذ 2014 إلى غاية يوم الثلاثاء الماضي, طرد الاحتلال المغربي 310 مراقب وحقوقي و إعلامي أجنبي من 28 دولة و هذا في إطار الحصار المضروب على الإقليم المحتل و حرص المخزن على منع توثيق جرائمه.
سهام قريمش



