الساحل الصحراء الغربية نقطة أنفو

جمعية أصدقاء الثورة الجزائرية بتشاد تشجب إقدام سلطات بلدها على افتتاح قنصلية لها في منطقة الداخلة

استنكرت جمعية أصدقاء الثورة الجزائرية بتشاد، إقدام سلطات بلدها على افتتاح وتدشين قنصلية لها في منطقة الداخلة والتي ملك مستحق لشعب الجمهورية العربية الصحراوية.

وذكّرت الجمعية في بيان لها بمخرجات الاجتماع المشترك للجمعية والذي ضم فروعها في تشاد وليبيا ومصر والسودان والنيجر وافريقيا الوسطي ومالي والنيجر والذي أكد تضامن هذه الشعوب الحرة مع اشقائهم في الجمهورية العربية الصحراوية وجدّدوا دعوتتهم للوقوف معهم بقوة وصلابة.

وأورد بيان جمعية أصدقاء الثورة الجزائرية “الاخوة الاحرار شركاء النجاح والعمل والنضال في جمعية أصدقاء الثورة الجزائرية نحييكم بتحية الاسلام ان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم اليوم وانتم شعلة الكفاح وانتم جذوة النضال من اجل التحرر من المال الاستعمار الجديد تلك الخرقة البالية والاسطوانة المشروخة التي اصبحت لا تطرب حتي زمار الحي كما يقال في الاثر”.

وأضاف “ايها الاخوة الاحرار الشرفاء لعلكم تابعتم في الايام المنصرمة ما قامت به الحكومة المغربية رصيفة دولة الاستعمار فرنسا وربيبتها وبوقها في المنطقة العربية والافريقية تحت دعاوي الحداثة والفرانكفونية المصطنعة الزائفة التي هي في حقيقتها صنيعة صهيوماسونية تريد ان تنشر تعاليم استعمارها الجديد على الشعوب الحرة والمستنيرة والتي ابت ان ترضخ لحكماء بني صهيون وبروتوكولاتهم التي ما عادت تسمن ولا تغني من جوع”.

واستنكرت الجمعية ودانت ما قامت به المغرب من تحريض لدولة تشاد لافتتاح قنصلية لها في منطقة الداخلة والتي ملك مستحق لشعب الجمهورية العربية الصحراوية، كما أكّدت تضامن شعوب البلدان التي تنشط فيها الجمعية بفروع لها، (تشاد وليبيا ومصر والسودان والنيجر وافريقيا الوسطي ومالي والنيجر)، مع اشقائهم في الجمهورية العربية الصحراوية ونجدد دعوتنا للوقوف معهم بقوة وصلابة “فان كنت ذا راي فكن ذا عزيمة فان فساد الرأي في ان تترددا”.

وختم البيان “عاشت الجمهورية العربية الصحراوية ابية حرة وقوية وعاشت جمعية أصدقاء الثورة الجزائرية نبراسا لجادة الصراط المستقيم والعدل ويراعا تسطر به حرف التحرر والنضال والاستقلال”.

عمر ن