تعالت أصوات المغاربة الرافضين للتطبيع المخزي مع الكيان الصهيوني، مطالبة القوى الحية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وعلى رأسها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، لتصعيد الاحتجاجات المعادية للكيان بعد إقدامه على اغتيال القائد الشهيد اسماعيل هنية.
وطالب نشطاء لعى أرض الواقع وفي منصات التواصل الاجتماعي بقطع جميع العلاقات مع الكيان الصهيوني احتراما لمشاعر الشعب المغربي.
وقال بعضهم مخاطبا الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع ” اذا لم تصعد الجبهة وغيرها من حراكهم الداعم للقضية الفلسطينيةالان وفي ظل هذا السخط الشعبي العارم.. فهي خيانة لا تغتفر.. وجبن وخذلان لا يعتبر.. فإما تصعيد وإما خيانة!!
وقال آخر “يا أبناء الشعب المغربي الأبي إن انفعالكم العابر وسخطكم المستعجل وخروجكم في مسيرات هنا وهناك لا يعني أنكم نصرتم أهل غ**ز**ة ورفعتم اللوم عن أنفسكم.. فهذه المسيرات لم تحقق شيئا حتى التطبيع لم يقطعه النظام”..
وأدرك مغاربة أنّ الضغط على المخزن لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني هو السبيل الوحيد الذي سيحافظ على بذرة الأمل.
عمر.ن




