عبر الرئيس الرئيس الصحراوي, إبراهيم غالي، عن ارتياحه لمستوى العلاقات المتميزة التي تجمع بلاده بالجزائر، والتي شهدت خلال هذه السنة نشاطاً مكثفاً من التواصل والتنسيق والتعاون، في كل الميادين والمجالات، وبين مختلف المؤسسات والهيئات، الحكومية والبرلمانية والحزبية وعلى مستوى المجتمع المدني.
وأكد رئيس الجمهورية الصحراوي, في كلمة له خلال افتتاح أشغال الندوة السنوية للعلاقات الخارجية، أن هذه العلاقات “هي تجسيد ميداني لموقف مبدئي لبلد المليون ونصف المليون شهيد، مكة الثوار وقبلة الأحرار، بقيادة الرئيس الجزائرب عبد المجيد تبون الذي حظينا بدعوة كريمة ومشكورة منه للمشاركة في الذكرى السبعين لاندلاع ثورة الأول من نوفمبر المجيدة، كرمز خالد لكفاح الشعوب من أجل الحرية والكرامة والاستقلال والتخلص من ربقة الاستعمار البغيض”.
ووجه إبراهيم غالي, تحية تقدير خاصة إلى الجزائر على الدور المشرف الذي تقوم به على مستوى مجلس الأمن الدولي، وهنأها على تولي رئاسته لهذا الشهر، مذكرا بدفاعها المستميت عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضيتان الفلسطينية والصحراوية، وتبنيها لمواقف مبدئية واضحة في خدمة العدالة والسلام والاستقرار وقضايا إفريقيا وإصلاح مجلس الأمن الدولي وغيرها.
كما جدد الرئيس الصحراوي, ارتياحه لمستوى علاقات الأخوة والصداقة والجوار والمصير المشترك التي تربط بين الشعبين الشقيقين في الجمهورية الإسلامية الموريتانية والجمهورية الصحراوية، مؤكدا العزم على توطيد كل أشكال التعاون والتنسيق مع البلدان المعنية في الجوار للعمل على تعزيز سبل السلام والأمن الاستقرار والازدهار والرخاء في المنطقة.
سهام قريمش



