الجزائر نقطة أنفو

الرئيس الجزائري يجري لقاء إعلاميا دوريا الأول في عهدته الثانية

أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري الأول لعهدته الثانية مع ممثلي الصحافة الوطنية، بإجراء تحرّيات في التناقضات التي عرفها إعلان نتائج الرئاسيات من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، لأن ذلك أصبح من اهتمام الرأي العام،  مضيفا أن نتائج هذه التحريات ستُعلن للرأي العام.

 

وكشف الرئيس الجزائري،  حسب بيان للرئاسة الجزائرية، أن بلده مقبلة على انتخابات محلية معروفة بأنها معقدة من حيث عدد المترشحين، وينبغي أن تكون آليات عمل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات قادرة تقنيا على الإحاطة بها.

وبخصوص الحوار الوطني الذي سيكون ما بين نهاية سنة 2025 و 2026، أشار الرئيس تبون، إلى أنه ينبغي أن يسبقه تحضير كبير خاصة من حيث القوانين.

ذكر الرئيس الجزائري، أنه طلب من الأحزاب السياسية منحي أسماء لسجناء رأي في الجزائر،  لكن لا أحد منهم قدّم اسمًا واحدًا،مضيفا أنه لا ينفي ولا يؤكد إمكانية إجراء انتخابات محلية مسبقة.

كما أكد الرئيس تبون، أنه ستتم مراجعة قانون الأحزاب مع الأحزاب السياسية نفسها، مستنكرا إنشاء تنظيمات جمعوية تنتمي إلى المجتمع المدني لكنها “ملحقة سياسيا” في نفس الوقت بالأحزاب السياسية يُعتبر انحراف من حيث القانون.

أعلن الرئيس عبد المجيد تيون، أن الجزائر حقّقت اكتفاء ذاتي من القمح الصلب بنسبة 80%، مما يعكس القدرة على تحقيق نسبة 100%.

وشدد الرئيس الجزائري، على توقيف عملية التهريب، لأن الجزائر بصدد إنشاء مناطق حرة مع دول الجوار الشقيقة.

وبخصوص الانضمام لمنظمة بريكس، صرح الرئيس تبون قائلا:” حاليا لا نفكر في الانضمام إلى منظمة البريكس، واهتمامنا منصب على انضمامنا لبنك البريكس الذي لا يقل أهمية عن البنك الدولي”.

ونوه الرئيس الجزائري، إلى أن القانون الدولي لم يعد موجودا وحلّ محله قانون الأدغال، بقوله :”لقوي يأكل الضعيف”.

وصرح تبون قائلا: “لانفهم لماذا مثلا الجمعية العامة في الأمم المتحدة أقل سلطة من مجلس الأمن”، مضيفا بأن الجزائر ستترشح لعضوية مجلس الأمن في حال تم تعديل منظومةالأمم المتحدة.

كشف الرئيس تبون، أن من تم إلقاء القبض عليهم من  المغاربة ستتم محاكمتهم علنا، في إطار تحريات أمنية قادت الجزائر لفرض التأشيرة.

وفي الشأن الصحراوي، أكد الرئيس الجزائري، بأن خطة الحكم الذاتي فكرة فرنسية وليست مغربية، وصاحبها رئيس فرنسي.

وفي ما يخص العلاقات مع فرنسا، صرح تبون:”إذا أرادت فرنسا الجِدّ في العلاقات معنا فلتنزل إلى واد الناموس في بشار لتنظيفه من نفاياتها”.

الشعب المغربي شعب شقيق..

وأكد الرئيس عبد المجيد تبون، أن مشروع أنبوب الغاز الذي يمر عبر النيجر والجزائر إلى أوروبا، قادما من نيجيريا، يعد مشروعا اقتصاديا حقيقيا وغيره..مزيّف.

وجدد الرئيس الجزائري، تأكيده على أن علاقة الجزائر مع روسيا جيدة، ولا تزال تستمر ولن يأتيها أي أذى من قِبل الجزائر.

 

حورية سعداوي