ترأس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجزائرية، وزير دفاعها الوطني ، الأحد، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس بالعاصمة الجزائر، مراسم حفل تكريم على شرف متقاعدي الجيش الوطني الشعبي الجزائري المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب، وهذا في إطار الاحتفال باليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي الجزائري، المصادف للرابع أوت من كل سنة.
مراسم حفل التكريم عرفت حضور اطارات سامية في الدولة الجزائرية، مدنية وعسكرية وشخصيات وطنية ومجاهدين.
وألقى الفريق أول سعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري كلمة أكد فيها أن الجيش الوطني الشعبي الذي كان على الدوام في قلب المعارك والتحديات الكبرى التي عاشتها الجزائر، عازم على مواصلة درب التحديث والتطوير والعصرنة، وفاء منه لقيم وشيم الأسلاف الميامين.
وجاء في كلمة الفريق أول سعيد شنقريحة “إن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني والوفي لرسالته المقدسة، كان على الدوام في قلب المعارك والتحديات الكبرى، التي عاشتها الجزائر، وكان حاضرا بقوة في كل المنعرجات الحاسمة التي شهدتها، وذلك انطلاقا من إيمانه العميق بنبل مهامه، التي تعهد والتزم بتأديتها، بكل حزم وتفان مهما عظمت، انطلاقا من إخلاصه للوطن ووفائه للشعب ومبادئ الجمهورية.”
م.مغ




