الجزائر نقطة أنفو

الجزائر تُعزّز علاقتها مع جمهورية سلوفينيا وترفع مستوى التمثيل الديبلوماسي

أشرف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري أحمد عطاف، الجمعة، رفقة نظيرته السلوفينية، تانيا فايون، على مراسم تدشين سفارة الجزائر بليوبليانا.

و حسب ما أفاد بيان للخارجية الجزائرية فقد حضر مراسم التدشين عدد من المسؤولين السلوفينيين من بينهم كاتب الدولة المكلف بالبيئة والمناخ والطاقة، وكاتبة الدولة بديوان رئيس الوزراء، والرئيس التنفيذي لشركة Geoplin، بالإضافة إلى ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بسلوفينيا، وعدد من أعضاء الجالية الجزائرية المقيمة بسلوفينيا.

وجاء هذا الإجراء في أعقاب قيام جمهورية سلوفينيا بفتح سفارة لها بالجزائر شهر ماي الماضي، بعد قرار قيادتي البلدين القاضية برفع التمثيل الدبلوماسي الثنائي إلى مستوى سفيرين مُقيمين بُغية مرافقة ومُواكبة الحركية المُتزايدة التي تشهدها العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة وفي شتى المجالات.

وحلّ وزير الشؤون الخارجية الجزائرية أحمد عطاف، بتكليف من رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، الجمعة، بسلوفينيا مرفوقا بوفد هام، حيث استقبل من قبل رئيس الوزراء السلوفيني،  روبرت غولوب، وكذا من قبل رئيسة المجلس الوطني السلوفيني، السيّدة أورشكا كلاكوشار زوبانشيش.

كما أجرى أحمد عطاف محادثات ثنائية مع نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية بسلوفينيا، تانيا فايون، تُوجت  بتوقيع الوزيرين على بيان مشترك يؤكد على الإرادة السياسية القوية التي تحذو البلدين في تحقيق المزيد من المكتسبات على درب التعاون الاقتصادي والتنسيق السياسي بينهما. وقد تم تخصيص حيز هام من هذا البيان المشترك للتأكيد على تطابق مواقف البلدين من القضية الفلسطينية ومن قضية الصحراء الغربية، وكذا من الحرب المتواصلة بأوكرانيا.

فبخصوص مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جدد الطرفان الدعوة إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لتحقيق وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في غزة، بما يضمن الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من القطاع ووصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسلس إلى الشعب الفلسطيني. كما شددا على حتمية اضطلاع المجموعة الدولية بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها من أجل الدفع قدما بالمسار السياسي نحو تحقيق حل عادل ودائم ونهائي للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والسيدة.

أما فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، فقد أكد الوزيران على دعم البلدين للمسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم ونهائي يكفل ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير، وفقا للقرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن على حد سواء.

عمر.ن