دعا الاستشاري الليبي، علي أبوقرين، منظمة الصحة العالمية، عبر رسالة لمديرها العام، إلى الاهتمام بالتحديات الصحية للهجرة غير النظامية في ليبيا، محذراً من “مأزق صحي مركب” يهدد الأمن الصحي الإقليمي والدولي، نتيجة تداخل تدفقات المهاجرين مع هشاشة النظام الصحي الذي يعاني من ضعف البنية التحتية والكوادر وقدرات الرصد الوبائي خاصة في الجنوب.
وأوضح أن تنوع البيئات الوبائية للمهاجرين، يرفع احتمالات انتقال سلالات الأمراض المعدية، وتزيد ظروفهم المعيشية الصعبة واكتظاظهم من فرص انتشار العدوى، كما يساهم اختلاطهم اليومي بالمجتمعات المحلية في قطاعات العمل في خلق مسارات مستمرة لانتقال الأمراض، في وقت ظهرت فيه مؤشرات لعودة أمراض كانت تحت السيطرة وضغوط على برامج التطعيم.
وأكد في الختام، أن معالجة هذه الأزمة تستوجب مقاربة دولية متعددة المستويات لدعم النظام الصحي وتوسيع التعاون لمواجهة التحديات العابرة للحدود، بالنظر للترابط الوثيق بين الصحة والاستقرار الشامل.
وصال فرصادو




