أكدت الناشطة الحقوقية الصحراوية, يقوتة المخطار, أن إستمرار غياب آلية مستقلة لرصد حقوق الإنسان في الصحراء الغربية يفاقم من الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الشعب الصحراوي، حيث دعت المجلس إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء هذا التجاهل غير المبرر.
وأوضحت يقوتة المخطار, أن الصحراء الغربية رغم وضعها كإقليم غير متمتع بالحكم الذاتي، لا تزال مستثناة من آليات المراقبة الدولية، حيث لم تقم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بزيارة الإقليم منذ عام 2015.
وأشارت إلى أن هذا الفراغ الرقابي سمح للاحتلال المغربي بتكثيف انتهاكاته ضد النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، وارتكاب حالات اعتقال تعسفي، ومضايقات، وقمع للحريات الأساسية، دون أي مساءلة دولية.
كما شددت على أن هذا الوضع لا يؤثر فقط على الشعب الصحراوي، بل يهدد مصداقية وهيبة مجلس حقوق الإنسان نفسه، الذي يفترض أن يضمن الحماية للجميع دون استثناء.
و طالبت الناشطة الحقوقية, مجلس حقوق الإنسان باتخاذ خطوات ملموسة لضمان إدراج الصحراء الغربية ضمن آليات الرصد الدولية، وإنشاء آلية مراقبة مخصصة لهذا الإقليم، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على نزاهة المجلس وضمان حماية الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي.
سهام قريمش



